مؤسسة آل البيت ( ع )

105

مجلة تراثنا

استلزامه الأفضلية فالإمامة . . . في قضية طير مشوي فأتي به إليه ليأكله . . . فيقول : " اللهم إيتني بأحب خلقك إليك وإلى يأكل معي من هذا الطائر " . فجاء أبو بكر . . . فرده وجعل يدعو : اللهم . . . فجاء عمر . . . فرده ، وجعل يدعوا : اللهم . . . فجاء علي . . . فأكل معه ( 9 ) . - وخامسة : يعطيه الراية في وقعة خيبر بعد أن عاد الشيخان منهزمين ويقول : " لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله " فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجوه . فقال : أين علي ؟ فقيل : يشتكي عينيه . فبصق في عينيه ودعا له ، فبرئ كأن لم يكن به وجع ، فأعطى الراية ، وكان الفتح على يديه ( 10 ) . وسادسة : يبعثه لإبلاغ سورة براءة ويعزل أبا بكر عن ذلك بعد أن أمره به ، فيقول : " لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي " ( 11 )

--> ( 9 ) هذا الحديث ( حديث الطير ) رواه : أبو حنيفة ، أحمد بن حنبل ، أبو حاتم الرازي ، الترمذي ، البزاز ، النسائي ، أبو يعلى ، الطبري ، البغوي الطبراني ، الدارقطني ، الحاكم ، ابن مردويه ، أبو نعيم ، البيهقي ، الخطيب ، ابن عبد البر ، ابن عساكر ، ابن الأثير ، المزي ، الذهبي ، ابن حجر العسقلاني . . . وغيرهم . وهو أحد الأحاديث المبحوث عنها سندا ودلالة في كتابنا " خلاصة عبقات الأنوار " . ( 10 ) هذا الحديث ( حديث الراية ) رواه : البخاري ومسلم ، في غير موضع من صحيحيهما ، منها : في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأحمد في مسنده 5 / 322 ، والنسائي في الخصائص : 6 ، وابن سعد 2 / 80 ، وابن عبد البر 2 / 450 والبيهقي في سننه 6 / 362 ، والمتقي في كنز العمال 5 / 284 ، والخطيب في تاريخه 8 / 5 ، وابن ماجة ، والحاكم ، والهيثمي . . . وغيرهم . ( 11 ) هذا الحديث رواه : الترمذي 2 / 183 ، النسائي : 20 ، الحاكم 3 / 51 ، أحمد 1 / 3 و 151 ، الهيثمي 9 / 119 ، المتقي 1 / 246 ، السيوطي في الدر المنثور 3 / 209 عن عدة من الحفاظ .